الثلاثاء، 18 أغسطس 2015

أمهات الكتب

مصطلح [أمهات الكتب] تم صنعه خصيصا لتعظيم ائمة بعينهم وفقهاء بذاتهم، وهو مصطلح بشري همايوني مخالف للحق والواقع.
فأي أمر ليس له إلا أمَّا واحدة وليس أُمهات.
وأم الكتب هو القرءان لأن منه تنبثق كل المعارف والكتب...فكل الكتب أبناء لأم واحدة هي القرءان الكريم...
والقرءان له آيات محددة هي أمه وفقا للنص القرءاني {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ.....
والكتاب الذي أنزله الله إلينا له كتاب أم وهو أم الأمومة وهو اللوح المحفوظ، وذلك لقوله تعالى: {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }الرعد39
لكننا نتوارث ما نتوارثة دون أن نتدبر أو نتأمل....ولا حتى نتذوق ما نقول.

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي
أم تحسبهم يسمعون أو يعقلون

في بلادي نحن نسمح بالعشق بين الرجال والنساء بلا زواج ...ونسمح بتجويع الرجل لزوجته قانونا وبنصوص مدونة حتى اليوم بالقانون وجاري العمل بها....
فحيث تجد المادة الثانية من الدستور تحكي بأن مبادئ الشريعة هي المصدر الرئيسي للتشريع، ويقول الدستور بأنه يقر كل القوانين القائمة وقت صدوره.
بينما تجد بالمادة الأولى من القانون 25 لسنة 1920 والخاص بالأحوال الشخصية بأنه يجوز منع النفقة عن الزوجة إن ارتدت...وهو ما يعني تجويع المرتدة.
فهل هذا من مبادئ الشريعة؟، وللأسف فإنك لن تستطيع تغيير هذا القانون ولا الطعن بعدم دستوريته لأنه قانون قائم وقت صدور الدستور، أي أنه قاعدة قانونية أقدم من الدستور فلا يجوز التحدي بعدم دستوريته ولا عدم شرعيته.
وتجدهم يجيزون قانونا العشق بين الذكور والإناث بلا زواج والممارسة الجنسية بلا ضابط وفقا لمدونات البخاري بكتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:[ أيما رجل وامرأة توافقا فعشرة ما بينهما ثلاث ليال فإن أحبا أن يتزايدا أو يتتاركا تتاركا...].
حيث تنص المادة 267 من قانون العقوبات [من واقع أنثى بغير رضاها يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد...].
فهذا يعني أن من واقعها برضاها فإنه لا يعاقب....لكن المهم ألا يكون ذلك ببيت زوجها ولا بالمكان المخصص للنساء كدورات مياة النساء.
لذلك أقول ألف سلام وتحية للدستور وللشريعة الإسلامية ومبادئها.....وأقول ما قاله المولى عز وجل: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44.

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي
شهادة المرأة تعدل شهادة الرجل

أقدم إليكم بحثا أراه عظيما ورائعا من السيدة هدى حودة عن شهادة المرأة ولاحظوا كيف قامت بالتفريق بين الشاهد والشهيد...برجاء بعد النظر التفضل بالتعليق.
على غير ما يدعون شهادة المرأة مثل الرجل
ونستشهد لهذه الدعوة بالآيات التالية بوجوب إعمال العقل وعدم القصر على النقل غير العاقل و التشبث به.
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ (170) وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ (171) البقرة} {إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70) وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأوَّلِينَ (71) الصافات}
الخطاب فى اللغة العربية لطائفة تحوى ذكور و إناث, يكون الاسم أو الوصف أو الفعل المذكر هو المستعمل فى الخطاب ويُحمَل للجنسين معا طالما كان السياق لا يؤكد اختصاصه بالذكور فقط.
و نسوق هنا مثال قرآنى من سورة المائدة يبين قصدنا : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ (طائفة تحوى ذكور و إناث) إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ (مفرد يحتمل مذكر أو مؤنث) الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ (مثنى يحتمل مذكر أو مؤنث) إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ (جمع يحتمل مذكر أو مؤنث) ..... إلى آخر الآية.
و يلزم أيضا على عجالة التعريف والتدقيق بكلمة الشهادة ليتم كمال الفهم.
1- شهيد و تجمع على شهداء هى صفة من حضر و رأى وقوع الواقعة رؤية العين {مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117)) المائدة} 2- شاهد و تجمع على شهود هى صفة من أستدل بالعقل و المنطق على وقوع الواقعة من الظواهر و الدلائل و الآثار {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (26) يوسف}
و يفهم مما سبق أن الفعل شهد، يشهد، شهادة فهو (شهيد) لمن حضر و رأى وقوع الواقعة رؤية العين و هو (شاهد) لمن أستدل بالعقل و المنطق على وقوع الواقعة من الظواهر و الدلائل و الآثار .
فى طلب الشهداء عند واقعة رد أموال اليتامى {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6) النساء}
لم يشترط جنس (الشهداء) و لا تعليق هنا و لا تأويل بأن شهادة المرأة مقبولة و تساوى شهادة رجل.
فى طلب الشهداء عند واقعة الوصية:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الآثِمِينَ (106) فَإِنْ عُثِرَ عَلَى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (107) المائدة}
لم يشترط جنس (الشهداء) و لا تعليق هنا و لا تأويل بأن شهادة المرأة مقبولة و تساوى شهادة رجل.
فى طلب الشهداء عند بلوغ أجل وقوع الطلاق
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) الطلاق}
لم يشترط جنس (الشهداء) و لا تعليق هنا و لا تأويل بأن شهادة المرأة مقبولة وتساوى شهادة رجل.
فى طلب أو قبول الشهداء أو الشهود على أتيان الفاحشة {وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلا (15) النساء}
لم يشترط جنس (الشهود) و لا تعليق هنا و لا تأويل بأن شهادة المرأة مقبولة و تساوى شهادة رجل.
فى قبول شهادة الشهداء عند رمى المحصنات
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) النور} {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13) النور}
لم يشترط جنس (الشهداء) و لا تعليق هنا و لا تأويل بأن شهادة المرأة مقبولة و تساوى شهادة رجل.
فى طلب الشهداء على المعاملات المالية
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَإِحْدَاهُمَا الأخْرَى وَلا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (282) وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (283) البقرة}
أولا : فى طلب الشهادة فى بيع الأصول و المنقول
{...وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ ....}
لم يشترط جنس (الشهداء) و لا تعليق هنا و لا تأويل بأن شهادة المرأة مقبولة وتساوى شهادة رجل.
ثانيا : فى طلب الشهادة فى التجارة الحاضرة
{...إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلا تَكْتُبُوهَا....} لا شهود هنا و لا تعليق هنا و لا تأويل
ثالثا: فى طلب الشهادة فى الدين المؤجل (وهذا هو لب البحث)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوه ........ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأخْرَى}
نرى هنا و نلاحظ أن هذه الآية هي الحالة الوحيدة التي تم التفصيل فيها والتحديد فى شأن طلب شهادة الرجل و المرأة.
فكما هو ملاحظ من النص القرآني أن الأمر برمته هو لحفظ الحقوق [ ولا تسأموا أن تكتبوه صغيراً أو كبيراً إلى أجله ذلكم أقسط ... وأدنى ألاَّ ترتابوا ].
فإذا حصل التوثيق والحفظ للحقوق من خلال دوائر الدولة والأختام ووضع بصمات المعني بالأمر, وحفظ الأصل في سجلات الدائرة ,وغير ذلك من أمور التوثيق, لم يعد لفعل الشهادة من مبرر لاستمرارها لانتفاء المقصد منها, فهي ليست مطلب لذاتها وإنما هي وسيلة لغيرها .
أما جعل شهادة امرأتين مقابل رجل واحد في هذه العلاقة المالية فقد ذكر الشارع السبب في النص إذ قال [ فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ... ]
فالسبب ليس نقصاً في عقل المرأة كما نسب كذباً إلى النبي في الحديث الموضوع [ النساء ناقصات عقل ودين ]
وليس السبب صفة النسيان أو الضياع أو عدم الضبط عند المرأة ,وما شابه ذلك من صفات جعلوها للمرأة خلقاً رغم أن النص القرآني لم يذكر ولا واحدة مما ذكر هؤلاء الذكور!! الذين يريدون أن يهمشوا دور المرأة ويشككوا ويقللوا من مقدرتها العقلية والعلمية والحفظية, مع أن الواقع أثبت أنه لا يوجد فرق فيزيولوجي للدماغ بين الذكر والأنثى ، وكذلك لا يوجد فرق في القدرات الإدراكية والحفظية لكليهما ، لكن يوجد اهتمامات مختلفة بينهما يساهم المجتمع والثقافة في تقريب هذه الاهتمامات أو إبعادها ,كما أنه يساهم في رفع المستوى العقلي والتفكيري لأحدهما دون الآخر, فهذه الأمور مرتهنة بالثقافة التي تحكم المجتمع .
ومجتمعاتنا الحالية يحكمها الثقافة الذكورية لذلك وصلت المرأة إلى الحضيض وتخلفت عن ركب التقدم والحضارة ، وصارت تابعة للرجل ، بل زاد الأمر أكثر إذ صدقت المرأة ادعاءات الرجل في حقها فاعتقدت هذه الثقافة الذكورية وصارت المرأة من أنصارها تساند الرجل وتدعمه في عملية استعباده للنساء ! وبذلك صارت المرأة عدوة للنساء ,وعدوة لنفسها من حيث لا تشعر !!
إن دلالة كلمة ( ضل ) في اللغة غير دلالة كلمة ( نسي ) انظر إلى قوله تعالى : [ في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ] طه 52 .....كيف أتى فعل الضلال والنسيان في نص واحد ، ومن المعلوم أن اختلاف المبنى يؤدي إلى اختلاف المعنى ضرورة .
نسي : تدل على انتفاء استحضار المعلومة عند لزومها .
ضل : فعل سلوكي مخالف للواقع يصدر من اعتقاد دون قيام البرهان عليه أو التأكد من صحته .
لذلك الإنسان الضال يحاسب عن سلوكه بخلاف الإنسان الناسي .
فيكون المقصد من النص [ أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ] هو تصور المرأة للحدث بصورة مخالفة للواقع وتعتقد صحة ذلك الأمر دون برهان وهذه الصفة كما هو ملاحظ ليست موجودة خلقاً في المرأة ، وإنما هي اكتسابية وذلك راجع لثقافة المجتمع وتنشئِته للمرأة .
فمثلاً هل شهادة المرأة المحامية مثل شهادة المرأة الفلاحة ؟! .
هل شهادة المرأة المهندسة مثل شهادة أربعة رجال عمال ردم وترحيل ؟! لا يستويان ! إذاً المسألة متعلقة بصفة الأهلية والمستوى الثقافي للشاهد فإن كانت المرأة مثقفة وواعية تكون في أداء شهادتها في العلاقات الحسابية بين الناس مثل الرجل تماماً ، بل ممكن أن تنعقد الشهادة بامرأتين واعيتين مثقفتين دون وجود رجل أصلاً .
وهذا مادل عليه النص عندما ذكر [ ممن ترضون من الشهداء ].
فإن رضي المعني بالأمر بشهادة امرأة معينة وثق بوعيها وأدائها وإدراكها فله ذلك ولا يوجد مانع شرعي ، لأن الأمر برمته هو لتوثيق الحقوق ، وليس الأمر تعبدي في ذاته ,فالنساء شقائق الرجال ، عليهن ما على الرجال ، ولهن ما للرجال من واجبات وحقوق سواء بسواء .

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي

الخميس، 13 أغسطس 2015

الوحدانية والأحدية والتوحيد:

يخلطون كثيرا، فيظنون أن سورة الإخلاص حين تبدأ بقوله تعالى:- {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}الإخلاص1؛ فيظنون أنها تعني أن الله واحد، أو أنها تعني ما يسمونه علم التوحيد، وهو من أمور الارتجالية وعدم الاهتمام بالدين في أهم خصائصه وهو العقيدة، ولقد كان من الواجب على المسلم التفرقة بين الوحدانية والأحدية.
فالوحدانية تعني أن الله واحد في ذاته، وهو ما ورد في قوله تعالى:-
{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ } محمد19.
أما الأحدية فتعني تفرُّد الله في الصفات التي لا شبيه لها ولا مكافئ ولا ند، بما يعني أن قوله تعالى:- {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} الإخلاص1؛ يكون مقصده (قل إن الله لا مثيل له ولا شبيه ولا ند ولا مكافئ)، وهو ما عناه الله بقوله:-
{........ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ } الشورى11.
فعلى ذلك فإن سورة الإخلاص تعني كمال الله في صفاته وتفرُّده، فلا يُقارن الله بأحد، ولا بشيء، ولا بالآلهة المصطنعة، لأنه لا ند ولا شبيه له.
أما الوحدانية فتعني ذاته وأنه لا شريك له في مُلكه، فهو صاحب الألوهية، وهو الخالق الواحد الأوحد، وهو المالك الواحد الأوحد بلا منازع، وهو الحاكم الذي لا يُشرك في حُكمه أحدًا، حيث يقول تعالى:- {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ }النمل26؛
ويقول تعالى:- {إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً } طه98.
فالوحدانية تعني الذات والأحدية تعني الصفات.
أما ما يطلق عليه اسم علم التوحيد، فهو برأيي من المقولات غير المنضبطة التي ابتلينا بها على يد من بلانا، لأن التوحيد يعني توحيد الأجزاء أو الأفرع، وهو يناسب ما تقول به النصارى (باسم الآب والابن والروح القُدُس إله واحد آمين)، فهو عندهم إله واحد ولكن في أقانيم ثلاثة، بذلك فهم يقومون بتوحيد الأجزاء، فهل نعيش بأفكارهم ونقول (علم التوحيد) ولا ننتبه؟؟؛
أرى أن نقول علم الوحدانية، أو الأحدية، لكن لا يجب أبدا أن نقول علم التوحيد، لكن مع قناعة كل من يقرأ هذا فإن علمي سيندثر، وسيبقى القديم رغم أنف كل المصلحين والمجددين، وما ذلك إلا لدين الآبائية الذي نمارسه.
وقد دوَّن ابن منظور في كتابه لسان العرب بالجزء السادس ص4782 ما يلي:[أما قول الناس: توحد الله بالأمر وتفرد، فإنه ـ وإن كان صحيحا فإني لا أحب أن أتلفظ به في صفة الله تعالى في المعنى إلا بما وصف به نفسه في التنزيل أو في السُنَّة.....وفي الحديث (إن الله لم يرض بالوحدانية لأحد غيره...)]،
لذلك أرى تغيير اسم علم التوحيد، ليكون علم الوحدانية أو الأحدية.
أما ما جاء بكتاب البخاري تحت عنوان كتاب التوحيد، فالبخاري ـ رحمه الله ـ لم يكن عربيا، فلم يتمكن أن يُفرّق بن الوحدانية والتوحيد، لذلك يجب علينا ألاّ ننجرف خلف كل قديم....وما يسمونه [علم التوحيد] فهو خطأ بحت توارثه الفقهاء وأورثونا إياه لأننا أمة قامت بتأجير عقولها للبخاري يرحمه الله.

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

وحي السماء لم ينقطع عن البث


نظرا لتقدم العقول والثقافات، والمعطيات العلمية واللغوية لكل عصر عن سابقه، فنحن نؤكد ضرورة الاهتمام بشخصية الأجيال وتمايزها، وبخاصة أجيالنا الحالية.
ونحن في حاجة لجهد متجدد في فهم القرءان بتفسير جديد بمعطيات كل عصر، فالبث السماوي لم ينقطع عن الأرض، وإن انقطعت النبوات، وهو في جيلنا أكثر ثراءً عن الأجيال السابقة، الأمر الذي تؤكده دلالات قوله تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ}فصلت53؛
وقوله سبحانه: {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ }القيامة19.
ومثلا تجد مفهو إعداد القوة في قوله تعالى {وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ .... }الأنفال60.
فقد كانت القوة قديما هي الخيل والسيف، ثم تطور مفهومها للبندقية والدبابة والطائرة، ثم تطور ليكون امتلاك السلاح النووي، ثم تطور ليكون القوة الاقتصادية كاليابان وألمانيا.
ونحن نُنير الطريق لحتمية إعمال الفكر فيما انتهت إليه أجيال المُفسرين القدامى، والمضي قُدُما نحو استعمال معطيات العصر لتدبر كتاب الله وفق نظرية لا ترادف بالقرءان، ونقطع الشك باليقين بدقة نتاج مفكرينا في تدبر كتاب الله عن الفكر القديم ومعطياته.

أحمد عبده ماهـر
مستشار قانوني ومحام بالنقض
باحث إسلامي
تعلم الكفر من أئمة الحديث

حتى لا يشمخ الفقهاء بمنظومة الحديث النبوي، وحتى يعلموا بأنهم قادوا هذه الأمة إلى هلكتها، وحتى يعلم كل مسلم حقيقة أئمة الحديث.
إليكم ما ورد بكتاب فتح الباري بشرح صحيح البخاري لابن حجر بكتاب الدعوات، حيث ذكر ما ننقله لكم حرفا وتحديدا فيما يلي:
[...حديث أبي بن كعب ان رجلا قال: يا رسول الله اني أُكثر الصلاة فما اجعل لك من صلاتي... قال: ما شئت ..قال: الثلث قال: ما شئت وان زدت فهو خير الى ان قال: اجعل لك كل صلاتي ...قال: إذا تُكفي همك الحديث أخرجه أحمد وغيره بسند حسن فهذا الجيد من الأحاديث الواردة في ذلك ].
فهل من الممكن أن تكون كل صلاتك لرسول الله وتترك الله الخالق رب العالمين؟
هل من الممكن أن يقول رسول الله مثل هذا الخرف حتى يرويه أحمد بن حنبل.
وهل هذا هو السند الحسن عند شرّاح البخاري؟....أم تراهم مخابيل ولا يدرون.
لقد كنت منذ زمن أيام كنت غافلا....كنت أذكر هذا الحديث للناس على المنبر وأظن نفسي شيخا طمطما يعرف ما لا يعرفه الناس من الخير.
واليوم أنا أستغفر الله علنا عن خطبي المنبريه ودروسي بالمساجد والتي ذكرت بها هذا الإشراك بالله على أنه فضيلة.

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي
دلائل الخيرات

كتب البعض كتابا أسموه [دلائل الخيرات] به تنوع وإبداع وابتداع لصلاة على رسول الله، وهم يظنون بأن الصلاة على النبي هي كل شيء...وهي أفضل شيء، ويا ليتهم عرفوا كيف يصلون على النبي.....فمثلا تجدهم يدعون الله.
اللهم صلي على سيدنا محمد عدد قطرات المياة في البحار وأوراق الأشجار ...
اللهم صل على محمد بالأولين
ولم يقفوا عند هذا بل قاموا بتقسيم الصلاة التي يكلفون الله بها ليؤديها الله...فقالوا عن أنواعها:
صلاة الفاتح، وهي عن الشيخ محمد شمس ابن أبي الحسن البكري: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا ُأَغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَّاصِرِ الْحَقَّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ.
صلاة النور الذاتي، وهي عن الشيخ أبي الحسن الشاذلي: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النُّورِ الذَّاتِي وَالسِّرِّ السَّارِي فِي سَائِرِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ.
الصلاة المنجية: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الْحَاجَاتِ وَتْطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الْغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ.
صلاة نور القيامة: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَحْرِ أَنْوَارِكَ وَمَعْدِنِ أَسْرَارِكَ وَلِسَانِ حُجَّتِكَ وَعَرُوسِ مَمْلَكَتِكَ وَإِمَامِ حَضْرَتِكَ وَطِرَازِ مُلْكِكَ وَخَزَائِنِ رَحْمَتِكَ وَطَرِيقِ شَرِيعَتِكَ الْمُتَلَذِّذِ بِتَوْحِيدِكَ إِنْسَانِ عَيْنِ الْوُجُودِ وَالسَّبَبِ فِي كُلِّ مَوْجُودٍ عَيْنِ أَعْيَانِ خَلْقِكَ الْمُتَقَدِّمِ مِنْ نُورِ ضِيَائِكَ صَلاَةً تَدُومُ بِدَوَامِكَ وَتَبْقَى بِبَقَائِكَ لاَ مُنْتَهَى لَهَا دُونَ عِلْمِكَ صَلاَةً تُرِضِيكَ وَتُرْضِيهِ وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
الصلاة التفريجية أو الصلاة النارية: اللَّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَماً تَامًّا عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍالذي تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بنور وَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ يا الله يا حي ياقيوم.
الصلاة الكمالية: اللَّهُمَّ صَلِّ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ كَمَالِ الله وَكَمَا يَلِيقُ بِكَمَالِهِ.
صلاة الرؤوف الرحيم: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ذِي الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ عَدَدَ كُلِّ حَادِثٍ وَقَدِيمٍ.
صلاة السعادة: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا فِي عِلْمِ الله صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ مُلْكِ الله.
صلاة أولي العزم: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى وَمَا بَيْنَهُمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ صَلَوَاتُ الله وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.
صلاة الإنعام: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ عَدَدَ إِنْعَامِ الله وَأِفْضَالِهِ.
صلاة العالي القدر: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الْحَبِيبِ الْعَالِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ الْجَاهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
صلاة أحمد البدوي: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الأَنْوَارِ. وَسِرِّ الأَسِرَارِ. وَتِرْيَاقِ الأَغْيَارِ. وَمِفْتَاحِ بَابِ الْنَسَارِ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ. وَآلِهِ الأَطْهَارِ. وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ. عَدَد نِعَمِ الله وَأِفْضَالِهِ.
صلاة أحمد البدوي: اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدُنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ الأَصْلِ النُّورَانِيَّةِ وَلَمْعَةِ الْقَبْضَةِ الرَّحْمَانِيَّةِ وَأَفْضَلِ الْخَلِيقَةِ الإِنْسَانِيَّةِ وَأَشْرِفِ الصُّورَةِ الْجِسْمَانِيَّةِ وَمَعْدِنِ الأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ وَخَزَائِنِ الْعُلُومِ الإِصْطِفَائِيَّةِ صَاحِبِ الْقَبْضَةِ الأَصْلِيَّةِ وَالْبَهْجَةِ السَّنِيَّةِ وَالرُّتْبَةِ الْعَلِيَّةِ مَنِ انْدَرَجِتِ النَّبِيُّون تَحْتَ لِوَائِهِ فَهُمْ مِنْهُ وَإِلَيْهِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلِيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ وَرَزَقْتَ وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ إِلَى يَوْمِ تَبْعَثُ مَنْ أَفْنَيْتَ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً كَثِيراً وَالْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ.
صلاة الإمام أحمد البدوي: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نُورِ الأَنْوَارِ. وَسِرِّ الأَسِرَارِ. وَتِرْيَاقِ الأَغْيَارِ. وَمِفْتَاحِ بَابِ الْنَسَارِ. سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ. وَآلِهِ الأَطْهَارِ. وَأَصْحَابِهِ الأَخْيَارِ. عَدَد نِعَمِ الله وَأِفْضَالِهِ.
صلاة الشافعي: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدِ مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ بِعَدَدٍ مَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا أَمَرْتَ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُصَلَّى عَلَيْهِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ كَمَا تَنْبَغِي الصَّلاَةُ عَلَيْهِ.
صلاة الكرخي: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ وَاجْزِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ مِلْءَ الدُّنْيَا وَمِلْءَ الآخِرَةِ.
صلاة عبد القادر الجيلاني: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ لِلْخَلْقِ نُورُهُ وَرَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ ظُهُورُهُ عَدَدَ مَنْ مَضَى مِنْ خَلْقِكَ وَمَنْ بَقِيَ وَمَنْ سَعِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ شَقِيَ صَلاَةً تَسْتَغْرِقُ الْعَدَّ وَتُحِيطُ بِالْحَدِّ صَلاَةً لاَ غَايَةَ لَهَا وَلاَ مُنْتَهَى وَلاَ انْقِضَاءَ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِكَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيماً مِثْلَ ذِلِكَ.

صلاة الشيخ إبراهيم المتبولي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى سَائِرِ الأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى آلِهِمْ وَصَحْبِهِمْ أَجْمَعِينَ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي مَا مَضَى وَتَحْفَظَنِي فِيمَا بَقِيَ.

صلاة الشيخ أحمد بن إدريس: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِ الله الْعَظِيمِ الَّذِي مَلأَ أَرْكَانَ عَرْشِ الله الْعَظِيمِ وَقَامَتْ بِهِ عَوَالِمُ الله الْعَظِيمِ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ الْعَظِيمِ وَعَلَى آلِ نَبِيِّ الله الْعَظِيمِ بِقَدْرِ ذَاتِ الله الْعَظِيمِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَد مَا فِي عِلْمِ الله الْعَظِيمِ صَلاَةً دَائِمَةً بِدَوَامِ الله الْعَظِيمِ تَعْظِيماً لِحَقِّكَ يَا مَوْلاَنَا يَا مُحَمَّدُ يَا ذَا الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ كَمَا جَمَعْتَ بَيْنَ الرُّوحِ وَالنَّفْسِ ظَاهِراً وَبَاطِناً يَقَظَةً وَمَنَاماً وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ رُوحاً لِذَاتِي مِنْ جَمِيعِ الْوُجُوهِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ يَا عَظِيمُ.

الصلاة الالفية النورانية لسيدى العارف بالله محمد أبو خليل : اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد حروف القرآن حرفا حرف وعدد كل حرف الفا الفا وعدد صفوف الملائكة صفا صفا وعدد كل صف الفا الفا وعدد الرمال ذرة ذرة وعدد كل ذرة الف الف مرة عدد ما احاط به علمك وجرى به قلمك ونفذ به حكمك في برك وبحرك وسائر خلقك عدد ما احاط به علمك القديم من الواجب والجائز والمستحيل.

فما رأيكم بكل هذا الاهتمام؟...أهو اهتمام بالله أم اهتمام برسول الله؟......حاول أن تجيب بعدالة....ولاحظ التكلف في نظم السجع للجمل والكلمات.....إنها صورة تجارية ودعائية أكثر منها تعبدية
وما رأيكم فيمن لا يفعلون شيئا إلا أنهم يأمرون الله بأن يصلي هو على النبي
بل لقد أمر أحدهم رب العالمين بأن يصلي على نبينا محمد لاة كاملة....وكأنه يوصي الله أن يكون مخلصا .
هذا الذي سردته لكم إحدى صور خبل أسيادنا العلماء شموس العلم وأقمار الفهم وأسود السنة النبوية....أجارنا الله من علمهم.
.

مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي